خلال الملتقى الدبلوماسي بالرباط.. السفير الأصبحي يثمن التجربة المغربية في تعزيز المسار الديمقراطي.

يونيو 24 , 2026
الرباط –
شارك السفير عزالدين سعيد الأصبحي، اليوم، في أعمال الملتقى الدبلوماسي الذي نظمته المؤسسة الدبلوماسية بالعاصمة المغربية الرباط، بمشاركة سفراء وممثلي أكثر من 40 دولة ومنظمة دولية معتمدة لدى المملكة المغربية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من الفعاليات الحوارية التي تنظمها المؤسسة الدبلوماسية لتعزيز التواصل مع مختلف الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين بالمغرب، وإطلاع أعضاء السلك الدبلوماسي على مستجدات المشهد السياسي الوطني في أفق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في سبتمبر 2026.
واستضاف الملتقى إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي قدم عرضاً تناول المسار السياسي والتنظيمي للحزب ورؤيته للمرحلة المقبلة، مستعرضاً دوره ومكانته في الحياة السياسية المغربية وتفاعله مع القضايا الوطنية الكبرى.
وأكد رئيس المؤسسة الدبلوماسية، عبد العاطي حابك، أن هذه اللقاءات تندرج ضمن جهود المؤسسة لتعزيز الحوار والانفتاح على مختلف مكونات المشهد السياسي المغربي، وتمكين الدبلوماسيين المعتمدين من متابعة التحولات السياسية والمؤسساتية التي تشهدها المملكة.
وخلال الملتقى، تحدث السفير عزالدين سعيد الأصبحي نيابة عن أعضاء السلك الدبلوماسي المشاركين، مثمناً اللقاءات الدورية التي تنظمها المؤسسة الدبلوماسية مع قيادات العمل السياسي المغربي، لما تمثله من فرصة مهمة لتعزيز الفهم المتبادل وتوسيع آفاق الحوار.
وأكد الأصبحي أهمية التجربة المغربية في ترسيخ مسار ديمقراطي متطور ، مشيراً إلى أن المملكة المغربية تقدم نموذجاً متميزاً في تعزيز العمل البرلماني والتعددية الحزبية واحترام التنوع، في إطار من الاستقرار السياسي والعيش المشترك، بما يعزز مكانتها كإحدى التجارب الديمقراطية الرائدة في المنطقة.