الرباط/
احتفلت سفارة الجمهورية اليمنية بالمملكة المغربية بالعيد الـ57 ليوم الجلاء 30 نوفمبر، بحضور أعضاء البعثة الدبلوماسية وعدد من أعضاء الجالية اليمنية بالمغرب والطلاب اليمنيين المبتعثين الجدد لدفعة 2024/2025.
وفي الكلمة التي ألقاها سعادة السفير عزالدين سعيد الأصبحي سفير الجمهورية اليمنية بالرباط، أكد فيها أن ذكرى الـ 30 من نوفمبر 1967 تمثل محطة انعتاق اليمن نحو الحرية، وكان الاستقلال هو منارة بلادنا نحو الوحدة اليمنية الخالدة، كما يمثل نضال الآباء من أجل الاستقلال أنبل صور التضحيات والنضال الوطني اليمني الذي بدأت محطاته طوال العقود السابقة، وكانت قوته الدافعة بثورة الـ 26 من سبتمبر ومن جبال ردفان في 14 أكتوبر الأبية.
وأضاف بأن هذا اليوم التاريخي، يعتبر محطة هامة في تاريخ اليمن ونقطة فارقة لإنهاء التخلف والاستعمار، وعلينا ألا ننسى تضحيات أجدادنا وآبائنا النضالية من أجل الاستقرار والوحدة الوطنية والسلام. فنحن بحاجة إلى السواعد الشابة لنهضة اليمن وإنهاء التمزق والشتات، فالرهان عليكم أنتم الشباب فكل نجاح شخصي سيعود إيجاباً على الوطن لمواجهة التحديات والأزمات.
ونقل سعادة السفير الأصبحي تحيات القيادة السياسية ممثلة بفخامة الدكتور رشاد العليمي وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بهذه المناسبة المجيدة.